[ (وهما) أي الجنة والنار (مخلوقتان) الآن، (موجودتان) ] تكرير
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
العنصران فيهما وهبوط آدم من الجنة يقتضيه. وحاصل الجواب عن الثاني والثالث: أن مبنى الدليل على أصل فلسفي فاسد عندنا: وهو امتناع الخرق والالتئام فقد وجدا في هبوط آدم، وقصة الإسراء ونزول الملائكة. ولم يجب عن الأول وأجيب عنه: بأنه لا مانع من أن يخلق الله الشيء الكبير في جنب الصغير. على أن وصف الجنة بأن عرضها كعرض السموات والأرض ليس للتحديد بل هو كناية عن سعة الجنة وبساطتها كما يفيد التشبيه المقرب للأذهان.
[قوله] (وهما مخلوقتان الآن موجودتان) لم يتعرض لمكانهما وقال في شرح المقاصد: لم يرد نص صريح في تعيين الجنة والنار،