وأثناء نصوص، هى لليقين جواهر وفصوص. مع غاية من التنقيح والتهذيب، ونهاية من حسن التنظيم والترتيب فحاولت أن أشرحه شرحا
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
العطف فيه للتفسير إن أريد بالمتعاطفين: معنى القاعدة اصطلاحا, وإن أريد بهما معناها لغة: وهو الأساس وما يبنى عليه الشيء، فهما متغايران.
[قوله] (وأثناء نصوص) عطف على (ضمن فصول) , والمراد بالنصوص: المباني الدالة على المعاني (هي لليقين) إلى آخره: اليقين: العلم, وال (جواهر) : جمع جوهرة - كما في الصحاح - قال في القاموس: (والجوهر: كل شيء يستخرج منه شيء ينتفع به) ؛ وال (فصوص) : جمع فص: وهو ما اختير من الجواهر ليرصع به الذهب ونحوه, فعطفه على الجواهر عطف خاص على عام. وفي قوله: (هي لليقين جواهر وفصوص) : استعارة بالكناية, واستعارة تخييلية: شبه اليقين الجازم بالعقائد بالذهب المرصع في نفاسته, ثم أثبت له الجواهر والفصوص تخييلا, وال (غاية) : منتهى الشيء, وجمعها: غاي. و (التنقيح) : التنقية. و (التنظيم) هنا: ضم