فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 497

وأثناء نصوص، هى لليقين جواهر وفصوص. مع غاية من التنقيح والتهذيب، ونهاية من حسن التنظيم والترتيب فحاولت أن أشرحه شرحا

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

العطف فيه للتفسير إن أريد بالمتعاطفين: معنى القاعدة اصطلاحا, وإن أريد بهما معناها لغة: وهو الأساس وما يبنى عليه الشيء، فهما متغايران.

[قوله] (وأثناء نصوص) عطف على (ضمن فصول) , والمراد بالنصوص: المباني الدالة على المعاني (هي لليقين) إلى آخره: اليقين: العلم, وال (جواهر) : جمع جوهرة - كما في الصحاح - قال في القاموس: (والجوهر: كل شيء يستخرج منه شيء ينتفع به) ؛ وال (فصوص) : جمع فص: وهو ما اختير من الجواهر ليرصع به الذهب ونحوه, فعطفه على الجواهر عطف خاص على عام. وفي قوله: (هي لليقين جواهر وفصوص) : استعارة بالكناية, واستعارة تخييلية: شبه اليقين الجازم بالعقائد بالذهب المرصع في نفاسته, ثم أثبت له الجواهر والفصوص تخييلا, وال (غاية) : منتهى الشيء, وجمعها: غاي. و (التنقيح) : التنقية. و (التنظيم) هنا: ضم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت