فيه وجهان أحدهما: أوحى إلى محمد A ما أوحاه إلى جبريل أي كلمه الله أنه وحي أو خلق فيه علمًا ضروريًا ثانيهما: أوحى إلى جبريل ما أوحى إلى محمد دليله الذي به يعرف أنه وحي ، فعلى هذا يمكن أن يقال ما مصدرية تقديره فأوحى إلى محمد A الإيحاء أي العلم بالإيحاء ، ليفرق بين الملك والجن .