فهرس الكتاب

الصفحة 6902 من 8321

فيه وجهان أحدهما: أوحى إلى محمد A ما أوحاه إلى جبريل أي كلمه الله أنه وحي أو خلق فيه علمًا ضروريًا ثانيهما: أوحى إلى جبريل ما أوحى إلى محمد دليله الذي به يعرف أنه وحي ، فعلى هذا يمكن أن يقال ما مصدرية تقديره فأوحى إلى محمد A الإيحاء أي العلم بالإيحاء ، ليفرق بين الملك والجن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت