والمثل بالتحريك غير المثل بالسكون؛ [لأن الله] تعالى يقول: (( [وله] المثل الأعلى في السموات والأرض ) )وقال تعالى: (( [ليس] كمثله [شيء] ) ).
هذا قوله تعالى {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى: 11] أي ليس كوصفه شيء وقال هو أولى من القول بالزيادة لأنها على خلاف الأصل وقيل في المعنى ليس كذاته شيء"."
قال الأمام ابن الجرير في تفسير هذه الآية:"قوله (فلا تضربوا لله الأمثال) يقول: فلا تمثلوا لله الأمثال، ولا تشبهوا له الأشباه، فإنه لا مثل له ولا شبه".
قال الرازي:"مثل كلمة تسوية يقال هذا مثله ومثله كما يقال شبهه وشبهه والمثل ما يضرب به من الأمثال ومثل الشيء أيضًا بفتحتين صفته".
قال ابن سيده:"وقوله تعالى [ليس كمثله شيء] أراد ليس مثله لا يكون إلا ذلك لأنه إن لم يقل هذا أثبت له مثلًا تعالى الله عن ذلك".