الصفحة 756 من 2429

وعند أبي عبد الرحمن النسائي عن النعمان بن بشير قال: «قمنا مع رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة تسع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح» .

زاد أحمد: «فأما نحن فنقول: ليلة السابعة ليلة سبع وعشرين، وأنتم تقولون: ليلة ثلاث وعشرين السابعة، فمن أصوب نحن أو أنتم؟» .

أخبرنا غير واحد من أشياخنا، عن الفقيه بهاء الدين المصري، عن الحافظ الثَّغْري، قال: أخبرنا أبو الخطاب, حدثنا ابن بِشْران، أخبرنا أبو الحسين بن الحباب، حَدَّثنا الصَّفَّار، حَدَّثنا سويد، حَدَّثنا عبد الحميد بن الحسن الهلالي، عن أبي إسحاق، عن هُبيرة بن يَريم، عن علي بن أبي طالب، قال رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من كان ملتمسًا ـ يعني ليلة القدر ـ فليلتمسها في العشر الأواخر من رمضان، فإن عجزتم، فلا تُغْلَبُوا في السبع الأواخر» .

وعند ابن أبي عاصم: «كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخل العشرُ أيقظ أهله ورفع المئزر، يعني اعتزل النساء» .

وعند ابن أبي عاصم - بسند صالح - عن معاذ بن جبل: «سئل رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ليلة القدر فقال: في العشر الأواخر, في الخامسة أو السابعة» .

وعن أبي الدرداء - بسند فيه ضعف - قال رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ يفرق فيها كل أمر حكيم، وفيها أنزلت التوراة والزبور وصحف إبراهيم وموسى والقرآن العظيم، وفيها غرسَ الله الجنةَ، وجبَلَ طينةَ آدم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» .

وحديث [2016] أبي سعيد تقدم.

قال ابن بطال: قوله: (مَنْ كَانَ مُتَحَرِّيهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ) يريد ذلك العام الذي تواطأت فيه الرؤيا على ذلك، وهى ليلة ثلاث وعشرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت