[كتاب التفسير] [سورة البقرة]
عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] ، قال: «من القنوت: الركوع والسجود وخفض الجناح وغض البصر رهبة الله» .وعن جابر بن زيد: «الصلاة كلها» .وحديث زيد بن أرقم تقدم في الصلاة. وكذا قوله: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239] قال البخاري رحمه الله: وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ: كُرْسِيُّهُ، عِلْمُهُهذا التعليق رواه عبد بن حميد عن حسن بن موسى، عن يعقوب، عن جعفر عن سعيد به. ورواه ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الأشج، حدَّثنا ابن إدريس، عن مُطرِّف بن طَريف، عن جعفر بن المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ} [البقرة: 255] قال: «علمه» .قال البخاري رحمه الله: {بَسْطَةً} [البقرة: 247] : زِيَادَةً وَفَضْلًا. اللفظة الأخيرة ذكرها ابن أبي حاتم عن ابن عباس بسند فيه ضعف. قال البخاري رحمه الله: {يَؤودُهُ} : يُثْقِلُهُ. هذه أيضًا ذكرها عن ابن عباس بسند جيد: «لا يؤوده، لا يثقل عليه» ، وعن مجاهد: «لا يكرهه حتى يثقله» ، وعن أبي العالية والضحاك ومكحول والسدي والربيع والحسن وقتادة أنهم قالوا: «لا يثقل عليه» .وفي «تفسير عبد» أن الحسن وقتادة: «لا يثقل عليه» .... [1] صلى الله عليه وسلم، تقدم ذكره. وكذلك الشك في إبراهيم صلى الله عليه وسلم. وقول البخاري رحمه الله: وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {صَلْدًا} : لَيْسَ عَلِيْهِ شَيءٌ. رواه ابن أبي حاتم عن أبي زرعة، حدَّثنا مِنْجاب بن الحارث، أنبأنا بشر، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس بلفظ: «فتركه يابسًا جاسيًا لا ينبت شيئًا» .وَقَالَ عِكْرِمَةُ: {وَابِلٌ} : مَطَرٌ شَدِيدٌ. هذا التعليق رواه عبد، عن رَوح، عن عثمان بن غياث قال: [13/أ] سمعت عكرمة به.
(1) كلمات غير واضحة، لعلها: سحر النبي صلى الله عليه وسلم.