حول الكتاب: الكتاب من الكتب الأصول في شرح البخاري فكل من جاء بعده اعتمد عليه، حتى إن ابن الملقن لا يكاد يغادر من كلام مغلطاي شيئًا.
حول المؤلف: مغلطاي بن قليج بن عبد الله البكجري الحنفي الحكري علاء الدين أبو عبد الله، الحافظ المحدث، مولده فيما ذكره الحافظ تقي الدين ابن رافع في سنة تسعين، وفيما ذكره الصلاح الصفدي بعد التسعين وستمائة، وسأله شيخنا الحافظ زين الدين العراقي عن مولده فقال له: إنَّه في سنة تسع وثمانين.
كان أبوه في صباه يرسله ليتعلم الرمي، فيخالفه ويذهب إلى مجالس أهل العلم وحِلَقِهم فيحضرها، وقد انهمك في التعلم والاشتغال حتى صار متقدِّمًا في فنون العلم.
شيوخه: تلقى العلامة العلم عن عدد كبير جدًا من علماء عصره ومشاهيره، وكان جل طلبه في العشر الثاني بعد السبعمائة فأكثر.
فمن شيوخه:
1 -تاج الدين أحمد بن علي بن دقيق العيد أخي تقي الدين.
2 -الحسن بن عمر الكردي.
3 -أحمد بن الشجاع الهاشمي.
4 -محمد بن محمد بن عيسى الطباخ.
فتح الدين بن سيد الناس، وبه تخرَّج.
تلامذته:
سمع منه وتلقى عنه العلم جماعات منهم: 1 - ابنُه جمال الدين أبو بكر عبد الله بن مغلطاي.
2 -شرف الدين موسى الأنصاري الشافعي قاضي حلب.
3 -زين الدين العثماني المراغي نزيل المدينة وقاضيها وخطيبها.
4 -عمر بن علي بن الملقن المعروف بابن النحوي. وبه تخرَّج.
مناصبه:
درَّس بمدارس متعددة بالقاهرة، فتولى تدريس الحديث بالمدرسة الظاهرية بعد وفاة شيخه ابن سيد الناس.
ودرَّس بجامع القلعة مدَّة، كما درَّس بالجامع الصالحي، والمدرسة المجدية، والمدرسة النجمية وغيرها من المدارس والمساجد.
ولمغلطاي تصانيف كثيرة زادت على المئة، منها:
1 ـ «إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال» للمزي.
2 ـ مختصر الإكمال اقتصر فيه على الاعتراضات على المزي في نحو مجلدين.
3 ـ «التلويح في شرح الجامع الصحيح» ، شرح على صحيح البخاري.