وعند ابن أبي عاصم، حَدَّثنا صاعقة، حَدَّثنا عبد الصمد بن
النعمان، حَدَّثنا خالد بن مَحْدُوج، عنه مرفوعًا: «التمسوا ليلة القدر في أول ليلة من رمضان، أو في تسعٍ، أو في أربع عشرة، أو في إحدى وعشرين، أو في آخر ليلة» ، قال أبو بكر: ولا نعلم أحدًا قال: «أول ليلة» إلا هذا.
وعند الترمذي مصححًا عن أبي بكرةَ سمعت النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: «التمسوها في تسع يبقين، أو سبعٍ يبقين، أو خمس يبقين، أو ثلاثٍ، أو آخر ليلة» ، وقال الحاكم: صحيح الإسناد.
وعند البخاري عن بلال يرفعه: «هي في السبع، في العشر الأواخر» .
وعند أبي نُعَيم الحافظ أنها أول السبع من العشر الأواخر.
وعند الطبراني من حديث ابن لهيعة: «ليلة القدر ليلة أربع وعشرين» .
وعند أبي داود - بسند فيه مقال - عن ابن مسعود قال رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اطلبوها ليلة سبع عشرة من رمضان، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين» .
وعن معاوية بن أبي سفيان يرفعه: «ليلة القدر ليلة سبع وعشرين» .
وعند الحاكم على شرط مسلم عن أبي ذرٍّ: «سألتُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ليلة القدر: أفي رمضان هي أو في غيره؟ قال: بل هي في رمضان. قلت: تكون مع الأنبياء ما كانوا، فإذا قبضوا رفعت، أم هي إلى يوم القيامة؟ قال: بل هي إلى يوم القيامة. قلت: يا رسول الله! في أي رمضان هي؟ قال: التمسوها في العشر الأول والعشر الأواخر. قال: ثم حدَّث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاهتبلت غفلته فقلت: في أي العَشرَيْن؟ قال: التمسوها في العشر الأواخر، لا تسألني عن شيء بعدها. ثم حدَّث، قال: فاهتبلت غفلته فقلت: يا رسول الله! أقسمت عليك لتخبرني في أي العشر هي؟ قال: فغضب عليَّ غضبًا ما غضب عليَّ قبله ولا بعده مثله، وقال: إن الله لو شاء لأطلعكم عليها، التمسوها في السبع الأواخر» .