الصفحة 752 من 2429

وسميت بذلك: لعظمها، قال الله تعالى: {وَمَا قَدَرَوُا اللهَّ حَقَّ قَدْرِهِ} [الأنعام: 91] .

وقيل: سميت بذلك من المضيق، قال تعالى: {وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهُ رِزْقُهُ} [الطلاق: 7] . وهي ليلة تضيق الأرض فيها عن الملائكة.

وقيل: سميت بذلك لما يقدر فيها من الأشياء.

وقيل: من لم يكن له قَدْرٌ يصير برؤيتها ذا قَدْرٍ.

وقيل: لأنه أنزل فيها كتاب له قدر، وينزل فيها رحمة ذات قدر، وملائكة ذوو قدر.

وفي «شرح الهداية» : ذهب أبو حنيفة إلى أنها في رمضان تتقدم وتتأخر، وعندهما: لا تتقدم ولا تتأخر، لكن غير معينة، وقيل: هي عندهما في النصف الأخير من رمضان.

وعند الشافعي: في العشر الآخِر لا تنتقل، ولا يزال إلى يوم القيامة.

وقال أبو بكر الرازي: هي غير مخصوصة بشهر من الشهور، وبه قال الحنفيون.

وفي قاضي خان: المشهور عن أبي حنيفة أنها تدور في السنة كلها، وقد تكون في رمضان، وقد تكون في غيره، وصح ذلك عن ابن مسعود.

وذهب ابن الزبير إلى أنها ليلة سبع عشرة، وأبو سعيد الخدري إلى ليلة إحدى وعشرين

وإليه ذهب الشافعي.

وعن عبد الله بن أُنَيسٍ ليلة ثلاث وعشرين.

وعن ابن عباس وغيره من الصحابة: ليلة سبع وعشرين.

قال ابن عباس: «السورة ثلاثون كلمة، فإذا وصلت إلى قوله: {هي} فهي سابعَة وعشرين منها، وكان يقول: خلق الإنسان من سبع، ورمي الجمار سبع.

وعن بلال: ليلة أربع وعشرين.

وعن علي: ليلة تسع عشرة.

وقيل: هي في العشر الوسط، والعشر الآخر.

وقيل: في أشفاع العشر الأواخر.

وقيل: في النصف من شعبان.

وقول الشيعة: أنها رفعت، يرد عليهم قوله: «التمسوها في كذا وكذا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت