الصفحة 677 من 1115

وأما التابعون، والمفسرون، والمتأولون فعلى مثل اختلاف الصحابة فيها، وليس من الصلوات [الخمس صلاة إلا قيل هي الصلاة] [1] الوسطى" [2] ."

قلت: وبالجملة فقد قال غير واحد من العلماء: إن أصح هذه الأقوال قول من قال إنها العصر، أو الصبح [3] .

ومال الأكثرون إلى ترجيح قول [4] من قال إنها العصر [5] ، للأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك والآثار، ثم ما ورد فيها من الاختصاص والفضل، وذلك يدل على

(شرف) [6] وقتها في شرعنا وشرع من قبلنا [7] .

وأما ما ورد عن عائشة رضي الله عنها: (( أنها أملت على كاتبها: {? ? } ? {? ? } ثم قالت: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ) [8] .

(1) ساقط من أ.

(2) انظر كشف المغطى ص 155.

(3) انظر: الاستذكار 5/ 431، القبس 1/ 309، المعلم 1/ 290، شرح صحيح مسلم للنووي 5/ 129، الذخيرة 1/، تفسير ابن كثير 1/ 278.

(4) (قول) ساقط من ت.

(5) تقدم سرد أسماء القائلين بأنها صلاة العصر. وقد حكى هذا القول عن أكثر أهل العلم جماعة من الأئمة منهم الإمام الترمذي فقال ما نصه: وهو قول أكثر العلماء من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم. سنن الترمذي 1/ 342، ونسب ابن عبد البر هذا القول لأكثر أهل الأثر. الاستذكار 5/ 429، وعزاه ابن عطية إلى جمهور الناس. المحرر الوجيز 2/ 235، وابن قدامة في المغني 2/ 18: لأكثر أهل العلم.

(6) في أ: سرف.

(7) عقد الحافظ الدمياطي رحمه الله في كشف المغطى ص 53 - 83 بابا ذكر فيه ما ورد في صلاة العصر من الاختصاص والفضل الدال على شرف وقتها في شرعنا وشرع من قبلنا. فلينظره من أراد الفائدة.

(8) أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر 1/ 437 رقم 629.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت