الصفحة 42 من 1115

14 -عتيق بن عبد الرحمن العُمري المالكي (646 - 722 هـ) .

أبو عمر، تقي الدين عتيق بن عبد الرحمن بن أبي الفتح، العُمري المصري المالكي الصوفي المحدث العالم الزاهد، شيخ خانقاه ابن الخليلي، ولد سنة (647 هـ) سمع من عبد القوي القضاعي، وأحمد الأبرقوهي وجماعة، وقدم دمشق فسمع مع الذهبي من الشرف ابن عساكر وغيره، وله اعتناء بالرواية، حدث وسمع منه أبو حيان، وقال ابن حجر [1] والسيوطي [2] سمع منه

الفاكهاني، وكان ذا زهد وخير، مرض بالفالج مدة ثم توفي بمصر في ذي القعدة سنة (722 هـ) [3] .

15 -أبو علي البجائي (631 - 731 هـ) .

أبو علي، ناصر الدين منصور بن أحمد بن عبد الحق الزواوي المشذالي البجائي العالم المتفنن، شيخ أهل بجاية، ولد سنة (631 هـ) ، رحل مع أبيه إلى مصر، وأخذ عن الشيخ عز الدين ابن عبد السلام ولازمه وانتفع به، وروى عن ابن الحاجب، وهو أول من أدخل مختصره الفرعي ببجاية ومنها انتشر بسائر بلاد المغرب، وسمع من أبي إسحاق ابن مضر وغيره، ونبغ ورجع بعلوم جمة من الأصول والفقه والأدب والكلام والتصوف، وأخذ عنه جماعة منهم ابن مرزوق الجد، وأبو منصور الزواوي، وله شرح على رسالة ابن أبي زيد لم يكمل، توفي سنة (731 هـ) ببجاية [4] .

ونص الفاكهاني عن الأخذ عنه في شرح مقدمة الرسالة في مسألة العلو فقال:"وسمعت شيخنا أبا علي البجائي - رضي الله عنه - يقول: فقيل إن هذه اللفظة دسّت على المصنف" [5] .

وقال في شرح الأربعين النووية عند شرح حديث النعمان بن بشير إن الحلال بين والحرام بين:"... فقيل الحلال ما علم أصله وهو أشد القولين وأصعبهما، والثاني: ما لم يتبين أنه حرام فهو حلال وهو أسهلهما - إن شاء الله تعالى - وهو مختار شيخنا أبي علي البجائي [6] قدّس الله روحه" [7] .

(1) الدرر الكامنة 3/ 178.

(2) بغية الوعاة 2/ 221.

(3) انظر: المعجم المختص ص 153، ذيل التقييد 2/ 163، شذرات الذهب 6/ 57.

(4) انظر: الدرر الكامنة 6/ 125، وفيات الونشريسي ص 106، شجرة النور ص 217.

(5) التحرير والتحبير ل 32/ ب من نسخة أ.

(6) في الأصل: (البخاري) بدل (البجائي) وهو تصحيف.

(7) المنهج المبين ل 32/ ب -33/ أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت