الصفحة 41 من 1115

وبالشريفية بالقاهرة، وبالجامع الطولوني، قرأ عليه تقي الدين السبكي علم الكلام وروى عنه، وصنف شرح التحصيل، وشرح ألفية ابن مالك، وله ديوان خطب وشعر، توفي سنة 711 هـ بمصر [1] .

وصرّح الفاكهاني بالأخذ عنه فقال في شرح المقدمة:"قال شيخنا شمس الدين النحوي رحمه الله ..." [2] ، وقال:"وسمعت شيخنا شمس الدين رحمه الله يقول ..." [3] .

12 -أبو الحجاج، جمال الدين يوسف الصنهاجي المالكي (توفي قبل 714 هـ) .

لم أقف له على ترجمة. ونقل عنه المصنف رحمه الله في ثلاثة مواضع من هذا الجزء المحقق: فقال في حكم إزالة النجاسة:"وهكذا كان شيخنا أبو الحجاج الصنهاجي رحمه الله يحكي عن المذهب أعني أنها سنة على المشهور"ص 345. وقال:"سمعت شيخنا جمال الدين يوسف الصنهاجي رحمه الله يقول ما معناه إنما اختصت السبابة بالإشارة دون غيرها ..."ص 832. وقال في باب الإمامة عند الكلام على مسألة القضاء والبناء:"سمعت شيخنا أبا الحجاج الصنهاجي رحمه الله يقول كثر الخوض فيها من غير تحقيق ..."ص 968، ثم نقل عنه مسائل القضاء والبناء في الصلاة عند المالكية.

وهذه النصوص تدل على أن أبا الحجاج رحمه الله أحد شيوخ الفاكهاني، وأنه كان مالكي المذهب، وأنه توفي قبل انتهاء المؤلف من شرح الرسالة والتي فرغ من تأليفها سنة 714 هـ كما سيأتي.

ويبدو أن الشيخ أبا الحجاج لم يكن من العلماء المشهورين بعد عصر المؤلف فقد نقل ابن ناجي عنه في شرحه على الرسالة، فقال:"قال الشيخ أبو الحجاج الصنهاجي أحد شيوخ الفاكهاني رحمهم الله ..." [4] .

13 -أبو محمد الغماري الفرضي رحمه الله تعالى (ت قبل 714 هـ) . لم أقف على ترجمته. وقد كرر المصنف رحمه الله ذكره والنقل عنه في باب في الوصايا وباب في الفرائض [5] وكان يترحم عليه في كل موضع يذكره مما يدل على أنه توفي قبل انتهاء المصنف من تأليف الكتاب والذي فرغ من تأليفه سنة 714 هـ.

(1) انظر: طبقات الشافعية للسبكي 9/ 275، طبقات الشافعية للإسنوي 1/ 185، بغية الوعاة 1/ 278.

(2) التحرير والتحبير ل 34/ أ من نسخة أ.

(3) المصدر السابق.

(5) انظر: التحرير والتحبير ل 249/ ب، 287/ ب، 289/ أ، 291/ أ من نسخة أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت