يسمى [1] منيّا، بأن يرق [2] ، ويصفر لمرض، أو يخرج بلا شهوة، ولا لذة؛ لاسترخاء وعائه، أو يحمرّ لكثرة الجماع، ويصير كماء اللحم، وربّما خرج دما عبيطا [3] .
وخواصه ثلاث [4] :
الأولى: الخروج بشهوة مع الفتور عقبه.
الثانية: الرائحة التي كرائحة الطلع، كما سبق.
الثالثة: الخروج بتدفق، فكل واحدة من هذه الثلاث إذا انفردت اقتضت كونه منيّا، فإذا فُقدت كلها فليس بمنيّ.
وماء المرأة: أصفر رقيق، وقد يبيضّ لفضل قوّتها، والحيض يأتي إن شاء الله [5] .
(1) في ت: (يمنى) بدل (يسمى) .
(2) في ب: (يدق) بدل (يرق) .
(3) العبيط: الدم واللحم الطري غير ناضج.
انظر: غريب الحديث للخطابي 1/ 446، النهاية 3/ 172، القاموس المحيط ص 874.
(4) انظر: مواهب الجليل 1/ 317
(5) انظر ص 243.