وذلك نحو قوله تعالى: { ? ? ?} [1] فيحرم الضرب بطريق الأولى، فهذا أيضا عندهم [2] جار مجرى النص.
وتلخيص الفرق بين لحن الخطاب وفحواه، وكلاهما ليس بنص على مدلوله: أنّ لحن الخطاب لا يتقاضاه اللفظ بمفهومه، بل المعنى فقط بخلاف فحوى الخطاب فإنّ اللفظ يتقاضاه مفهومه كما مثلناه [3] فهذان - أعني لحن الخطاب وفحواه - يجريان [4] مجرى النص عند الجميع، وإن لم يكن نصا [5] .
فصل:
وأما المحتمل فهو على قسمين:
أحدهما: أن [6] لا يترجح أحد محتملاته على سائرها وهو المجمل وقد تقدم [7] .
والثاني: أن يترجح أحد محتملاته على سائرها *وهو المحتمل* [8] ، وذلك كصيغة
(1) سورة الإسراء، الآية: 23.
(2) في ب تقديم وتأخير: فهذا عندهم أيضا.
(3) في ت: مثلنا.
(4) في ت: الجاريان.
(5) وقال بعض الأصوليين في الفرق بينهما: إذا كان المسكوت عنه في مفهوم الموافقة أولى بالحكم من المنطوق فيسمى فحوى الخطاب، وإن كان مساويا له فيسمى لحن الخطاب انظر: شرح تنقيح الفصول ص 55، البحر المحيط 4/ 8، شرح الكوكب المنير 3/ 482، إرشاد الفحول ص 156، نشر البنود 1/ 90.
(6) في ت: أنه.
(7) في ص 124.
(8) ما بين النجمين ساقط من ب و ت.