الصفحة 269 من 392

الأخت الكريم من الجزائر تقول: ما معنى من قال: لا إله إلا الله يخرج من النار، قد يقولها كافر أو مستهزئ، فهل يدخل في هذا الحديث؟

لا.. أبدًا، أنا قلت: إن هذا مقيد أن يكون في قلبه شيء من خير، إن شاء الله.

الأخ الكريم من المغرب يقول: هل يجوز أن يستدل بقبضته- تعالى- من النار على صفة اليدين له -جل وعلا-؟

إثبات صفة اليد لله -عز وجل- ثابتة فلا نحتاج أن نستدل بهذا اللازم على صفة اليدين وهي ثابتة، لكن يمكن أن نقول: هل يقبض الله -عز وجل-؟ نعم، يقبض الله -تعالى- بيده ما شاء, كيف شاء، نعم.

الأخت الكريمة من المغرب تقول: هل هناك أشياء يقوم بها العبد حتى ينال شفاعة النبي -صلى الله عليه وسلم- وشفاعة رب العالمين؟

نعم. أن يكون مطيعًا للنبي -صلى الله عليه وسلم-، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، فقالوا: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى) فمن أطاعني دخل الجنة ابتداءً أو انتهاءً ومن عصاني فقد أبى أي قد أبى أن يدخل الجنة ابتداءً أو انتهاءً.

الأخ الكريم من الأردن يقول: جاءت الروايات في الأحاديث الصحيحة: (أن الموحدين من أهل النار يخرجون من النار وقد امتحشوا إلا موضع السجود منهم) ، فهذا يدل على أنهم كانوا يصلون وهذا الذي قرره عدد من العلماء مثل الشيخ محمد بن عثيمين -رحمه الله تعالى- وغيره، وكذلك فهمت من كلامكم أن جنس عمل الجوارح ليس شرطًا لصحة الإيمان، فهل ما فهمته صحيحًا؟ أرجو الإجابة.

هذه المسألة بتمامها وكليتها سيكون الحديث عنها في محلها- إن شاء الله-.

الأخ الكريم من الإمارات يقول: عند سؤالان:

السؤال الأول: هل كفر الإعراض يشمل من ترك عمل الجوارح مع حصول الإيمان القلبي عنده؟

سنلحق هذا السؤال بصاحبه -إن شاء الله-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت