رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ? [البقرة: 30] ، وأنه
كلم آدم -عليه السلام-: ?وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ ?
[الأعراف: 19] ، وأنه كلم إبليس: ?مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ?
[الأعراف: 12] ، وأنه كلم موسى: ?وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ
رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ
إِلَى الجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ? [الأعراف: 143] ،
وأنه كلم سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- ليلة الإسراء والمعراج.
السؤال الثاني: دلل على أن القرآن منزل من عند الله ليس بمخلوق؟
وكانت الإجابة: مما يدل على أن القرآن منزل من عند الله ليس بمخلوق كلام أهل السنة
والجماعة: « القرآن كلام الله حقيقة منه بدء وإليه يعود فكلم الله موسى وكلم نبيه
سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، والقرآن ليس بمخلوق فيبيد أي لا ينتهي وينقرض،
ولا صفة لمخلوق فينفد، القرآن محفوظ من الله -عز وجل- قال الله -تعالى-: ?إِنَّا
نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ? [الحجر: 9] ، القرآن نزل
به جبريل من عند الله على نبينا محمد- صلى الله عليه وآله وسلم- بلسان عربي مبين،
قال الله -تعالى-: ?وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ العَالَمِينَ ?192 ? نَزَلَ بِهِ
الرُّوحُ الأَمِينُ ?193 ? ? [الشعراء: 192، 193] ، إلى آخر الآيات.
معنا سؤال فضيلة الشيخ من الأخت الكريمة من مصر تقول: السلام عليكم ورحمه الله
وبركاته قرأت في تفسير الآية: ?لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا
آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ ? [المجادلة: 22] ، أنها رد على القدرية، أرجو توضيح
ذلك؟
هذه الآية ?لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ