الصفحة 13 من 26

الإسلامية جاهدة على التميز في تقديم خدماتها مراعية في ذلك متطلبات العملاء، ولكي تحقق المؤسسات المالية الإسلامية ذلك كان واجب عليها مراعاة عدة متطلبات يمكن وصفها بالأدوات العملية الخاصة لإدخال وتطبيق الخدمات المالية والمصرفية الإسلامية، ومن بين هذه الأدوات ما يلي:

يدور جدل كبير في الأوساط المصرفية حول مدى قدرة الموظفين بالمؤسسات المالية الإسلامية على تأدية أعمالهم أو حتى على فهم وأدراك الخدمة التي يقوم بتقديمها ومن تم أقناع الآخرين بها، وتأتي عملية الفهم والإدراك من خلال تدريب العاملين على هذه الخدمات وتأهيلهم ليكونوا قادرين على التعامل بها مع الغير، فبذلك تحرص المؤسسات المالية الإسلامية على تنمية مهارات العاملين في كل نواحي العمل المصرفي و صقل مواهبهم بالعلم و المعرفة لتحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها، لذلك يجب أن تركز خطة التدريب الأولى في المؤسسة المالية الإسلامية على محاور عدة تغطي جميع احتياجات الموظفين من التدريب مثال ذلك: الإلمام بتقنية العمل المصرفي المتخصص وتنمية المواهب و المهارات القيادية وتنمية مهارات التعامل مع الحاسب الآلي ومهارات التسويق و مهارات التعامل مع الجمهور والمهارات السلوكية والثقافة المصرفية والثقافة الشرعية، ويجب الاهتمام في المقام الأول بالتعرف علي الضوابط الشرعية للعمل المصرفي الإسلامي بصفة عامة والضوابط الشرعية للمنتجات المصرفية والمستمدة من فقه المعاملات بصفة خاصة، حتى يكون لديهم القدرة علي الرد علي استفسارات المتعاملين من خلال قناعتهم بما يقدمونه.

حيث تعد من أهم المشاكل أن يجد العميل الموظف غير مقتنع بما يقدمه ولا يستطيع الإجابة عن ماهية العقد الشرعي الذي يحكم ذلك المنتج، مما يفقد العميل المصداقية فيما تقدمة المؤسسة المالية الإسلامية من منتجات ولا يقتصر الآمر فقط علي تلك المؤسسة نفسها بل يمتد إلي الصناعة المصرفية الإسلامية بالكامل. (بكر ريحان) .

ولما كان النقص الواضح في العناصر المؤهلة في المؤسسات المالية الإسلامية، بدأت المؤسسات المالية في الدول الإسلامية في تدريب العاملين من خلال أنشاء مراكز تدريب بهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت