بدراسة نتائج (الجداول 3 و 6) والتي اشتملت خطتها الإحصائية على عدم وجود علاقة إحصائية بين الطلاب المتميزين وغير المتميزين في رياضة الجمباز للفرقة الثانية وبين متغيرات الدراسة. وعلى ضوء العرض السابق لمناقشة النتائج للعلاقة ذات الدلالة الإحصائية بين المجموعتين يتضح صدق الفرض لهذه الدراسة.
وهو لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الطلاب المتميزين وغير المتميزين في رياضة الجمباز في مستوى الأداء المهاري والرقمي.
أظهرت نتائج (الجداول 7 و 10) وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الأداء المهاري والرقمي بين متغيرات الدراسة وهو ما حقق صدق الفرض.
ومن الملاحظ أن الطلاب المتميزين يحققون مستوى أحسن في الأداء المهاري والرقمي لمسابقات الوثب العالي والقفز بالزانة ويرجع الباحث ذلك لتعدد مهارات الجمباز وتنوعها التي أكتسبها الطلاب المتميزون وتشابهها مع كثير من النواحي الفنية لمهارات الرياضات قيد الدراسة كما اتفقت هذه النتيجة مع ما أكده (فيت هولث 1976 م) أن محتوى أنشطة الجمباز والحركات الأرضية لها تأثيرها الفعال في تنمية اللياقة البدنية والمهارات الحركية الأساسية كالوثب والقفز والحجل والهبوط الصحيح كذلك اتفقت مع نتيجة الدراسة التي قام بها (حسن عبد السلام وحسين سيد أحمد 1995 م) في دراستهم عن أثر استخدام تدريبات الجمباز الأساسية على تحسين مستوى أداء بعض حركات المصارعة عندما توصلوا في دراستهم إلى أن استخدام تدريبات الجمباز أدت إلى تنمية الصفات البدنية وتحسن مستوى الأداء المهاري للمصارعين. وتتفق هذه الدراسة إلى ما أشار إليه (فانير فوستر وجلهايو 1973 م) إلى أن البرنامج الذي يغفل أنشطة رياضة الجمباز خاصة للمبتدئين في ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة يكون قد فقد فرصة ذهبية لمساعدة الطفل على النمو المتكامل.
وعلى ضوء العرض السابق لمناقشة نتائج الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين الطلاب المتميزين وغير المتميزين في رياضة الجمباز والتي تحققت بأن الطلاب المتميزين في رياضة الجمباز أحسن مستوى في الأداء المهاري والأداء الرقمي في مسابقات الوثب العالي والقفز بالزانة.