من أجل نجاح الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية في المؤسسات لا بد من توفر مجموعة من المبادئ، التي نذكر من أهمها:
-احترام اللوائح (الموضوعة من طرف المؤسسة) و القوانين (الموضوعة من طرف الدولة) .
-الاعتراف بحقوق أصحاب المصالح (الأطراف الآخذة) .
-الشفافية في التعاملات
-تبني التنمية المستدامة
-الالتزام بأخلاقيات الأعمال
-العمل بمبادئ حقوق الإنسان 10
هناك أسباب عديدة تعوق انتشار تطبيق المسؤولية الاجتماعية في المؤسسات الاقتصادية، من بينها:
-عدم وجود ثقافة المسؤولية الاجتماعية لدى المؤسسة: فمن الملاحظ من خلال الدراسات المهتمة
بهذا الموضوع أن عدد المؤسسات المتبنية لهذا الاتجاه قلة مقارنة بعدد المؤسسات الناشطة.
-غياب التنظيم لجهود معظم المؤسسات: فالمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات حتى تكون فعالة فإنها
بحاجة إلى أن تأخذ شكلا تنظيميا مهيكلا، مبني على خطة و له أهداف محددة.
-غياب ثقافة العطاء للتنمية: حيث أن معظم جهود المؤسسات تنحصر في أعمال غير تنموية
مرتبطة بإطعام الفقراء، توفير الملابس و غيرها ... ، دون التوجه نحو مشاريع تنموية تغير
جذريا المستوى المعيشي للفقراء.
-قلة الخبرة: و خاصة قلة المعارف و القدرة العلمية على وضع المعايير لقياس المجهودات،
كما انه يوجد حتى الآن خلط بين المسؤولية الاجتماعية و الأعمال الخيرية نتيجة قلة الخبرة. 11
إن نجاح المسؤولية الاجتماعية يتوقف بدرجة كبيرة على مدى استعداد أفرادها لتبني هذا التوجه و اقتناعهم به، و يتم هذا الاستعداد من خلال ثلاث آليات أساسية تفصل في مصير المسؤولية الاجتماعية في المؤسسات. تتمثل هذه الآليات في:
أدت الانهيارات المالية والفضائح الإدارية بالشركات العملاقة في العديد من الدول في الوقت الحالي، والتي كان لها وما يزال الأثر البالغ على اقتصاديات الدول التي تنتمي لها تلك الشركات إلى دراسة وتحليل الأسباب التي تؤدي إلى ظهور الفساد المالي والإداري بالشركات، والذي يؤدي بطبيعة