الصفحة 3 من 11

-تعزيز سمعة المنظمة على الصعيد المحلي أو الدولي.

-إن تجاهل الأخلاقيات في العمل يؤدي إلى ردود فعل سلبية من قبل الأطراف الأخرى (الأطراف الآخذة) .

-إن حصول المنظمة على شهادات و اعترافات داخلية و خارجية تحمل في طياتها اعترافا بمضمون أخلاقي واجتماعي يعطي للمنظمة مصداقية عالية. 4

من أهم خصائص السلوك الإنساني أنه مسبب و هادف و مدفوع، فهو لا يأتي من فراغ حيث تقف عدة عوامل ورائه، و لذا فإن التعرف على مصادر السلوك و دراستها و تحليلها، و توظيفها بشكل سليم لصالح المؤسسة أمر في غاية الأهمية.

إضافة إلى أن التعرف على مصادر السلوك لدى الأفراد في المؤسسة يفيد في التنبؤ بالظواهر المرتبطة بهذا الجانب، و من ثم السيطرة عليها أو التكيف معها بالشكل الذي يكون في صالح المؤسسات. و تستند أخلاقيات الأعمال إلى ركنين أساسيين:

2 -2 - 1 - الأول: نظام القيم الاجتماعي و الأخلاقي، الأعراف و التقاليد السائدة في المجتمع.

2 -2 - 2 - الثاني: نظام القيم الذاتي المرتبط بالشخصية و المعتقدات التي تؤمن بها، و كذلك خبرتها

السابقة.

و إجمالا يمكن أن نحدد مصادر أخلاقيات الأعمال التي تتجسد في السلوك الأخلاقي الحميد أو السيئ بالآتي:

-العائلة و التربية البيتية: حيث تمثل العائلة النواة الأولى لبناء السلوك لدى الفرد.

-ثقافة المجتمع، عاداته و تقاليده:: حيث يتأثر سلوك الفرد بمؤثرات خارجية كثيرة أهمها ثقافة

المجتمع، و المجتمعات الإنسانية تتباين في نوع ثقافتها و إعطائها أولويات لقيم معينة دون

أخرى كذلك العادات و التقاليد الموروثة.

-المدرسة و نظام التعليم: يلعب النظام التعليمي دورا مهما في المجتمع و في تكوين القيم

الأخلاقية و تنمية السلوك الأخلاقي لدى الفرد.

-التأثر بالجماعات المرجعية

-مجتمع العمل

-القوانين و التشريعات الوطنية

-الخبرة المتراكمة و الضمير الصالح

-البيئة المحيطة: كالعوامل الاقتصادية، الجغرافية، الاجتماعية .... 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت