-تعزيز سمعة المنظمة على الصعيد المحلي أو الدولي.
-إن تجاهل الأخلاقيات في العمل يؤدي إلى ردود فعل سلبية من قبل الأطراف الأخرى (الأطراف الآخذة) .
-إن حصول المنظمة على شهادات و اعترافات داخلية و خارجية تحمل في طياتها اعترافا بمضمون أخلاقي واجتماعي يعطي للمنظمة مصداقية عالية. 4
من أهم خصائص السلوك الإنساني أنه مسبب و هادف و مدفوع، فهو لا يأتي من فراغ حيث تقف عدة عوامل ورائه، و لذا فإن التعرف على مصادر السلوك و دراستها و تحليلها، و توظيفها بشكل سليم لصالح المؤسسة أمر في غاية الأهمية.
إضافة إلى أن التعرف على مصادر السلوك لدى الأفراد في المؤسسة يفيد في التنبؤ بالظواهر المرتبطة بهذا الجانب، و من ثم السيطرة عليها أو التكيف معها بالشكل الذي يكون في صالح المؤسسات. و تستند أخلاقيات الأعمال إلى ركنين أساسيين:
2 -2 - 1 - الأول: نظام القيم الاجتماعي و الأخلاقي، الأعراف و التقاليد السائدة في المجتمع.
2 -2 - 2 - الثاني: نظام القيم الذاتي المرتبط بالشخصية و المعتقدات التي تؤمن بها، و كذلك خبرتها
السابقة.
و إجمالا يمكن أن نحدد مصادر أخلاقيات الأعمال التي تتجسد في السلوك الأخلاقي الحميد أو السيئ بالآتي:
-العائلة و التربية البيتية: حيث تمثل العائلة النواة الأولى لبناء السلوك لدى الفرد.
-ثقافة المجتمع، عاداته و تقاليده:: حيث يتأثر سلوك الفرد بمؤثرات خارجية كثيرة أهمها ثقافة
المجتمع، و المجتمعات الإنسانية تتباين في نوع ثقافتها و إعطائها أولويات لقيم معينة دون
أخرى كذلك العادات و التقاليد الموروثة.
-المدرسة و نظام التعليم: يلعب النظام التعليمي دورا مهما في المجتمع و في تكوين القيم
الأخلاقية و تنمية السلوك الأخلاقي لدى الفرد.
-التأثر بالجماعات المرجعية
-مجتمع العمل
-القوانين و التشريعات الوطنية
-الخبرة المتراكمة و الضمير الصالح
-البيئة المحيطة: كالعوامل الاقتصادية، الجغرافية، الاجتماعية .... 5