الصفحة 37 من 74

وقال ابن عطية: إعراب القرآن أصل في الشريعة؛ لأنّ بذلك تقوَّم معانيه التي هي الشرع [1] .

وأنت يا أخي الحافظ قد تمر أثناء قراءتك على كلمة، فيُشكل عليك هل هي مرفوعة أو منصوبة؟ وحينها تقع في حرج خصوصًا إذا كنت في صلاة، ولتلافي هذا الأمر فيُستحب أن تعرف إعراب الآية، خصوصًا الآيات التي يحصل عندك فيها التباس متكرر في الشكل، فهذه أسلم طريقة لعدم الوقوع في اللبس مرة أخرى، وهي طريقة مفيدة ومجربة وناجحة.

وسأذكر لك أخي الحافظ بعض الأمثلة:

(1) قوله تعالى: { ... وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ ... } [النساء: 128] فقد يُشكل عليك تشكيل كلمة (( الشُّحَّ ) )وقد

(1) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لعبد الحق بن عطية الأندلسي (1/ 25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت