تضمها على أنها صفة لكن إذا رجعت إلى الإعراب علمتَ أنها منصوبة لأنها مفعول به ثانٍ للفعل (أحضر) .
(2) قوله تعالى: { ... وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ... } [الأنعام: 60] فقد تجر كلمة (( الطَّاغوتَ ) )على أنها مضاف إليه لكن إذا عُدت إلى الإعراب علمت أنها منصوبة لأنها مفعول به للفعل (عَبَدَ) .
(3) قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ} ... [الأنعام: 99] فقد ترفع (( جنَّاتٍ ) )على أنها معطوفة على (قنوانٌ) لكن عند رجوعك إلى الإعراب تعلم أنها منصوبة؛ لأنها معطوفة على (نباتَ) والتقدير (فأخرجنا به نباتَ كلِّ شيءٍ وجنّاتٍ) .