إليك يا أخي بعض النصوص التي تتضح لك فيها فضيلة إتقان حفظ كتاب الله عز وجل:
(1) عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظٌ له مع السَّفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرأ القرآن وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران) [1] .
قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث: قال ابن التين: معناه كأنه مع السفرة فيما يستحقه من الثواب. قلت: أراد بذلك تصحيح التركيب، وإلا فظاهره أنه لا ربط بين المبتدأ الذي هو مثل, والخبر الذي هو مع السفرة، فكأنه قال: المثل بمعنى الشبيه، فيصير كأنه قال: شبيه الذي يحفظ كائن مع السفرة فكيف به!!.
(1) أخرجه البخاري في كتاب التفسير، باب تفسير سورة عبس وتولى (4937) .