الصفحة 35 من 74

لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [القمر: 17] . لكن مع ذلك فقد تمرُّ عليك يا أخي الحافظ آيات يصعب عليك ضبطها لصعوبة ألفاظها عليك، وقد تراجعها لكنها تتفلّت منكِ فهنا عليك أن تعرف معناها والمقصود منها، فترجع إلى كتب التفسير وتقرأ تفسيرها.

وهنا أنبِّهك يا أخي صاحب القرآن ألاّ ترجع إلى أي تفسير يقع تحت يدك، بل لابد أن يكون تفسيرًا موثوقًا سواء أكان من التفاسير المطوّلة كتفسير ابن جرير الطبري رحمه الله، أو تفسير ابن كثير رحمه الله، أو من التفاسير المختصرة كتفسير السعدي رحمه الله، أو التفسير الميسَّر، أو تفسير الجزائري.

لقد حضَّ السلف رحمهم الله تعالى على معرفة إعراب القرآن وتعليمه وذم اللحن وكراهيته، ومن ذلك ما أخرجه ابن الأنباري قال: كتب معاوية إلى زياد يطلب عبيد الله ابنه، فلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت