نِعم السميرُ كتاب الله إنّ له ... حلاوةً هي أحلى من جنى الضَّرَب [1]
به فنون المعاني قد جُمعن فما ... تفترُّ من عجبٍ إلا إلى عجبِ
أمرٌ ونهيٌ وأمثالٌ وموعظةٌ ... وحكمة أودعت في أفصح الكتب
لطائف يجتليها كلُّ ذي بصر ... وروضةٌ يجتليها كلُّ ذي أدب
مع تسليمنا بأن القرآن قد يُحفظ، ويُتقَن، ولو لم يفهم الإنسان معناه كما هو الحال بالنسبة للأطفال الصغار أو الأعاجم الذين لا يفهمون اللغة العربية، وهذا من دلائل إعجاز القرآن الكريم كما قال تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ
(1) الضَّرَب بالتحريك العسل الأبيض الغليظ. انظر لسان العرب مادة (ضرب) (1/ 546) .