فمتى ما وُجد هذا الحرص عند صاحب القرآن فإنه بلا شك سيؤثِّر على ضبطه وإتقانه حيث ستضعف الرغبة في ذلك في مقابل الانشغال في متاع الدنيا وزينتها، نسأل الله السلامة.
فهذا أخي الحافظ أختي الحافظة ما تيسر لي جمعه وإعداده في هذه الرسالة التي أسأل الله عز وجلّ أن ينفع بها، وأن يجعلها لبِنةً صالحة في طريق حفّاظ كتاب الله تبارك وتعالى، وأن يجدوا فيها ما يُذْكي عزمهم لإتقان حفظهم، كما أسأله جلّ ذكره أن يدّخر لي أجر هذا العمل يوم يحصّل ما في الصدور، ويُبعثر ما في القبور.
ربِّ تقبّل عملي ... ولا تُخيّب أملي
أصلِح أموري كلها ... قبل حلول الأجلِ
كما آمل ممن لديه ملاحظة، أو استدراك، أو طريقة أن يتحفني بها مشكورًا مأجورًا على العنوان المُثبت، فالمرء قليل