أخي في كل سنة لشهر رمضان، واقرأ من حفظك، ولا تلتفت لتثبيط المثبطين بحثِّهم على القراءة من المصحف بحجة عدم كثرة الأخطاء تارة، وبحجة التسجيل تارة أخرى؛ فإن ختم القرآن في التراويح حاجز متى اجتزته فستكون على قدرٍ كبير من الإتقان، والتجربة خير برهان.
كما أن القرآن يا أخي سهل الحفظ كما قال تعالى: ... {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر: 17] . إلا أنه شديد التفلّت إن لم يُلتزم بوصيّة رسول الله صلى الله عليه وسلم (( تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشدّ تفصّيًا من الإبل في عُقلها ) ) [1] .
(1) رواه البخاري: كتاب فضائل القرآن، باب استذكار القرآن وتعاهده (5032) ومسلم: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الأمر بتعاهد القرآن (790) واللفظ للبخاري.