إن الخدمة الإعلامية عملية أساسية في عملية الإنتاج باعتماد المنتج على نظام معلومات دقيقة يمده بحاجيات السوق و متطلباتها كما يقدم كل المعلومات الخاصة بالتسويق و يسهل عملية البحوث إلى كل المؤسسات المختلفة و ذات الأنشطة كالتمويل، النقل ... الخ.
هناك البعض من المفكرين من يرون بأن التوزيع عبارة عن تكلفة و منهم من راح يعتبره بأنه نشاط سلبي أو حتى طفيلي على هامش المؤسسة الذي يقتطعه منه لذا وجب ذكر بعض أهداف التوزيع: [1]
-رفع كفاءة التوزيع:
لأن التوزيع نشاط متكامل تدفق من خلال أجزائه الموارد و الأفراد و الأفكار، و المعلومات إلى الأمام، و إلى الخلف و ذلك لتحقيق رضا المستهلك عن طريق توصيل السلعة، أو الخدمة له في المكان الملائم و بالشكل و الوقت المناسبين، و بأقل تكلفة.
-التقليص من عدد المبادلات:
إذ أن التوسط بين المنتجين و المستهلكين من شأنه أن يقلص من عدد المبادلات و يظهر ذلك في حالة وجود أو عدم وجود التوسط.
-تحسين حصة السوق:
يتم تحسين حصة السوق الذي تتعامل معه المؤسسة عن طريق قنوات التوزيع، كقيامها بزيادة عدد الموزعين مما يؤدي إلى زيادة تدفق السلع و الخدمات إلى السوق.
-تطوير و توسيع سوق المنتجات:
عن طريق توصيلها إلى أسواق جديدة لم يسبق للمؤسسة تقديمها في هذه الأسواق.
-مساعدة اقتراب المنتج من المستهلك:
حيث أنه خلال عملية التوزيع عادة يكون المنتج بعيدا عن الزبائن خاصة بالنسبة للسلعة الواسعة الاستهلاك، فالانتشار الواسع لنقاط البيع، و عدم إدراكها هي عوامل يمكن أن تحد من معرفة و إدراك حاجات المستهلك، لكن بتدخل الوسطاء و الوكلاء تقرب الصلة بين المنتج ... و السوق.
بالإضافة إلى القضاء على المضاربة و كذلك توزيع الأخطار بين المشاركين في السلع حيث من خلال التخفيض من الأخطار التي تواجه المؤسسة خاصة عند فقدان سلعة ما قيمتها السوقية من جراء المنافسة أو انتهاء مدة صلاحيتها أو من هذا القبيل، فعوض أن تتحمل المؤسسة كل هذه الخسارة لوحدها يتقاسمها أطراف الموزعين المتواجدين في شبكة التوزيع، و هذا التخفيف تستفيد
(1) المرجع السابق، ص 233