المنافسة بينها، فالمستهلك لديه حرية الاختيار للتعامل مع هذه المحلات و هو يريد و يسعى لشراء احتياجاته. و هذه المنافسة هي بين نفس النوع من المنافذ التوزيعية.
كذلك عندما يريد المستهلك شراء ملابس يجد في نفس الشارع العديد من المحلات التي تعرض الملابس و كذلك توجد الكثير من السوبر ماركة التي تعرض هذه الحاجة ... و هذه المنافذ هي ليست من نفس النوع.
2 -نمو أنظمة التكامل التوزيعي العمودي:
نظرا للمنافسة الشديدة داخل النظام التوزيعي، و التعقيد البيئي الذي يؤثر على هذا النظام. اتجه الكثير من المنتجين و تجار الجملة و تجار التجزئة كبيري الحجم إلى تنسيق مختلف نشاطاتهم
المنفصلة عن بعضها البعض لمواجهة هذا الوضع، ضمن آلية تحقق لهم فوائد هذا التنسيق. ... و كلما أصبح التكامل العمودي مسيطرا داخل القنوات التوزيعية كلما كان ذلك تحد خطر لمؤسسات التوزيع الصغيرة الحجم.
و لمواجهة هذا التحدي اتجهت بعض مؤسسات التوزيع الصغيرة الحجم إلى تبني وسائل دفاعية منها ظهور"السلاسل التطوعية"التي تدير مجموعة من المحلات الصغيرة ذات الانتشار في مواقع مختلفة، و اتخذت هذه المحلات الموقع و الانتشار السريع بين العملاء وسيلة دفاعية لتواجه بها المحلات الكبيرة التي تتميز بقلة المرونة في الموقع و الانتشار مثال عن ذلك نجد بعض المطاعم لخدمة السوق الصغيرة، حيث لا تستطيع المطاعم الكبيرة خدمة هذه السوق و تلبية رغباته و حاجاته.
عندما نتحدث عن البيئة التكنولوجية سنتذكر المقولة السائدة: إننا نعيش عصر التكنولوجيا بمعناه الحقيقي، فهناك نمو متزايد لاستخدام التكنولوجيا في كل المجالات و من طرف الكثير من الأشخاص. ففي اليابان مثلا: استطاعت بعض محلات التجزئة البيع لزبائنها عن طريق الكمبيوتر المتلفز دونما الحاجة للتعامل مباشرة مع الزبون، حيث بعد اختيار البضاعة من طرف الزبون يقوم صاحب المحل بتجهيز الطلبية و ارسالها إلى المعني بسيارة المحل مع عنوانه أينما كان.
و البنوك اليوم تستطيع باستخدام الأدوات التكنولوجية تقديم خدماتها المصرفية لعملائها بشكل يوفر عليهم الكثير من الجهد و الوقت ...
و من هنا نلاحظ الآثار التي تركتها التكنولوجيا بأدواتها المختلفة على نشاطات مؤسسات التوزيع المختلفة و من بينها ما يلي:
• انتهاج أساليب بيعية جديدة: البيع الآلي، عن طريق الهاتف، الكمبيوتر المتلفز ... الخ.
• البيع عن طريق البطاقات الائتمانية: تستطيع اقتناء احتياجاتك من محل التجزئة و في نفس اللحظة و عن طريق هذه البطاقة الائتمانية تدفع ثمن هذه البضاعة لأن هناك ربط آلي عن طريق الكمبيوتر بين محل التجزئة و البنك الذي تتعامل معه.