الصفحة 18 من 19

• التعليم:

المستهلك يتعلم بقصد التطور في أساليب الحياة ففي مجال الشراء يتعلم المستهلك ليحافظ على موارده المتاحة و يكون أكثر حذرا في اتخاذ قراراته الشرائية فمثلا المستهلك المتعلم ساهم في إنشاء و وجود محلات الخدمة الذاتية و كذلك الحال بالنسبة لمحلات التجزئة، و في حالت ارتفاع الأسعار تحاول الشراء من تجار الجملة أو المنتجين بكميات كبيرة حتى تصل إلى تخفيض في التكاليف و بالتالي البيع بأسعار تتناسب مع وضع العملاء لها.

سابعا: البيئة الحضارية و الاجتماعية:

يحاول المستهلكون جمع المعلومات، و اختيار المحلات الملائمة و اختيار المنتجات الملائمة و ذلك حسب منطلق اتجاهاتهم و مواقعهم و نمط حياتهم، هذه العناصر المشكلة للسلوك الاستهلاكي لها تأثير واضح على هيكل و إدارة التوزيع، لهذا فإن اتجاهات المستهلكين و أسلوب حياتهم من أكبر العوامل المؤثرة على قنوات التوزيع.

ففي الوقت الحاضر نجد أن المستهلكين أكثر ميلا للمحافظة على الموارد المتاحة فهم يتعاملون مع المؤسسات الاقتصادية التي تحاول تأكيد هذا الميل لديهم و إحدى هذه الطرق هي إعادة الاستخدام، فمثلا محلات التجزئة التي تتعامل مع المشروبات الباردة تحاول أن تساهم إلى حد ما في إعادة الاستخدام للعبوات المستخدمة، و ذلك مساهمة منها في المحافظة على الموارد المتاحة. مثل هذا العمل يكون لدى العملاء و اتجاهات و مواقف إيجابية اتجه هذه المحلات التي تقوم بذلك العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت