عانى منه كثيرًا، تتفاوت المدة التي ذكرها العلماء بين عام وشهور عدة حتى خلصه الله تعالى منه.
وسحر الضرر يعمل، لموت الشخص وهلاكه، ولحبسه عن زوجته فلا يستطيع أن يطأها أو أن يأتيها، ويمنع به عن عمله وحاجياته حقدًا وحسدًا، فيظل عاجزًا عن كل شيء وهذا ما تقول الرواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يظن أنه يفعل الشيء ولا يفعله، بمعنى أنه يحس أنه أتى أهله ولم يأتهم بمعنى الجماع، وهو أشد حالات السحر.
أخرج البخاري ومسلم رضي الله عنهما في صحيحهما عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:
سَحَرَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يهوديٌ من بني زريق، يقال له لبيد بن الأعصم، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولا يفعله، حتى كان ذات يوم أو ذات ليلة وهو عندي، ولكنه دعا ودعا ثم قال: يا عائشة أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه؟
جاءني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجليَّ فقال أحدهما لصاحبه: (ما وجع الرجل؟) فقال: (مطبوب) قال: (من طبَّه؟) قال: (لبيد بن الأعصم) قال: في أي شيء؟ قال: