الصفحة 6 من 59

وحذرنا من البول في الأجحار والشقوق، ودخول المواقع المهجورة والخرابات فإنها مواقع الجن والشياطين فالبول فيها ودخولها بغير ذكر يضر الإنسان.

تلك محاذير، وطرق لدخول الشيطان فإن انتفعنا بما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمنا وإلا كان ذلك مدخلًا للأمراض النفسية والتي يعاني منها الغافلون عن الذكر ومنها: المسَّ، والصَّرع والعين، والسحر والتي نأخذ في تفاصيلها فيما يلي:

المطلب الثاني:

المس:

قال تعالى على لسان أيوب: {أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ} [1] . قال الشيخ الصابوني: (والإسناد إلى الشيطان مراعاة للأدب وإن كانت الأشياء كلها خيرها وشرها من الله تعالى) [2] .

فالمس والسحر والعين أمراض لا يعرف الطب لها علاجًا.

والمس هو تمكن الجن من دخول جسد الإنسان وإحداث خلل وضرر فيه بسبب الغفلة عن ذكر الله والجنابة المستمرة بغير غسل،

(1) سورة ص، الآية (41) .

(2) التفسير الواضح المّيَسَّر، ص 1141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت