وعدم الطهر خاصة في حالات النفاس والحيض، وحالات الغضب الشديد والخوف الشديد، كلها أبواب ومنافذ يدخل منها الجن جسد الإنسان فيصيبه بالذهول وشرود الذهن والهذيان والجنون الصريح بفقدان العقل والشلل والصرع.
فلذا كان الإسراع بعلاجها بالقرآن أول خطوة في إزالة ذلك كله.
والجن أكثر هروبًا إذا سمع ذكر الله، خاصة إذا كان جنيًا غير مسلم فإن القرآن يقلقه فلا يملك إلا الخروج من جسد المريض.
ويعرف دخول الجن في جسد الإنسان بقراءة القرآن على المريض، فإن القراءة تحدث اضطرابًا في جسد المريض وقد تحدث عرقًا، وارتجافًا في الأطراف والعيون وأوجاعًا في مواقع مختلفة من الجسم، وكلها أدلة على وجوده وهي - إن حدثت - بشارة بسرعة شفاء المريض وخروج الجن، وقد يخاطب القارئ ويبين سبب دخوله جسم هذا المريض.
ويستأذن في الخروج بترك قراءة القرآن عليه. وأحيانًا يخادع في الخروج فليستمر القارئ حتى يخرج من جسم المريض، ويؤمر بالخروج من أصابع اليدين والرجلين.
المطلب الثالث:
الصرع: