-كانت إحدى العمليات وقبل انتهاء السنة المالية بفترة قصيرة جدا قيام شركة Enron ببيع بعض أصولها التي أرادت التخلص منها لشركة LJM 1، والسؤال الذي يطرح نفسه هل هذه العملية نقلت المخاطر فعلا؟ فأولا وأخيرا ان هذه المخاطر بقيت مرتبطة بنفس الشركة الأم.
-والعملية الأخرى تمت قبيل انتهاء السنة المالية لعام 1999 حيث باعت شركة Enron سبعة عقود استثمار لشركة LJM 1 وأثبتت ربح ناتج عن العملية وبعد انتهاء السنة المالية أعادت خمسة من عقود الاستثمار.
-من اخطر عمليات ألتحوط الخادعة التي تمت كانت كالتالي:
في 3/ 1998 قامت شركة Enron بشراء 5.4 مليون سهم بسعر 1.85 دولار للسهم من اسهم شركة Rhythms (بمبلغ إجمالي 10 ملايين دولار) . وفي 7/ 4/1999 وعندما تحولت شركة Rhythms إلى شركة عامه، ارتفع قيمة سهمها من 21 دولار ليصبح 96 دولارا، وأصبحت قيمة استثمار Enron 300 مليون دولار وتم عكس هذه الأرباح في دخل الشركة، رغم أن عقد الاستثمار كان ينص على عدم تمكن شركة Enron من بيع هذه الأسهم قبيل انتهاء عام 1999.
ولقد كانت شركة Enron تحتفظ ببعض العقود الآجلة في بعض البنوك لحماية أسهمها من تقلبات الأسعار.
وانطلاقا من ما سبق اقترح Fastow خطة للتحوط للحفاظ على استثمارات Enron في شركة Rhythms وذلك بإنشاء شركة استثمار محدودة LJM 1 يتكون رأس مالها من العقود الآجلة الخاصة ب Enron ، وبعد إنشاء هذه الشركة تقوم Enron بالتحوط لديها ضد مخاطر تدني أسعار شركة Rhythms .
وفعلا استطاع Fastow وبموافقة مجلس إدارة شركة Enron تحويل جميع العقود الآجلة لشركة LJM 1 مقابل أوراق قبض، ودخل بعدها بعقود مقايضة مع شركة Enron لحماية استثماراتها في Rhythms . هذه العملية أثرت على أرباح وخسائر شركة Enron المعلنة ولكنها عملية ليست حقيقية، لان هذا النوع من ألتحوط لا يعد تحوطا اقتصاديا وإنما تحوطا محاسبيا، فلو أن اسهم Enron حافظت على