-عدم متابعة الأهل لدراسة أبنائهم بشكل عام، وبالذات أداء الواجبات البيتية، بسبب الانشغال والإهمال أحيانا ً.
-عدم أهلية الأهل الأكاديمية وعجزهم عن مساعدة أبنائهم.
وهناك سبب أود أن أدرجه في النهاية وهو طول الواجبات البيتية وعدم تنوعها في كثير من الأحيان، وهو يسهل التغلب عليه.
-تأهيل معلم المادة معنويا ً ومحاولة إقناعه بمدى أهمية رسالة التدريس من خلال تعريضه إلى التوجيه والإرشاد التربوي.
-تقسيم الطلاب إلى مجموعات حسب مناطق السكن، لكل مجموعة قائد من الطلاب المتميزين، يكون دوره المساعدة في حل الواجبات من خلال المناقشة مع بقية المجموعة. وذلك يعوض عن دور الأهل، خاصة ً غير المؤهلين أكاديميا.
-تقديم الحوافز المادية والمعنوية.
-تخصيص حصة مدرسية لحل الواجبات فيها.
-تثقيف الأهل بمدى أهمية أداء الواجبات البيتية.