أشارت النتائج إلى تحسن التحصيل لدى الطلبة إذ أن المجموعات كلها التزمت بالعمل ولم يواجه الطلاب أية مشكلات، كما أجمع الأهالي على أن الطلاب تملؤهم الحماسة للمشروع، ويشعرون بالمتعة أثناء أداء الواجبات التي لم تخلو من أوقات ٍ لتبادل أطراف الحديث والضحك أحيانا ً. هذه الأمور مجتمعة ً بالإضافة إلى التعزيزات المعنوية والمادية (علب هندسة , أقلام , دفاتر ,مساطر) التي تثير الطلاب، والتي كان لها الفضل في جني ثمار هذا المشروع.
تم حل الواجبات من خلال المناقشة بين الطلاب مما أثرى معلومات الطلاب الضعفاء وجعلهم يتمكنوا من الموضوع إلى حد ٍ كبير.
لضيق الوقت أتممت العمل في البحث خلال 10 أيام وهو وقت قصير اضطررت من خلاله إلى تحديد واجب بشكل يومي وهذا فيه مشقة على الطلاب، و أوصي أي باحث سيتناول هذه المشكلة في المستقبل أن يوفر وقت أكبر كي لا يضغط الطلاب ويكلفهم فوق طاقاتهم ولضمان الاستمرارية في العمل.
وأوصي بضرورة التواصل المستمر بين الباحث والأهالي، وديمومة التنسيق بينهم. وأن يكون مكان الاجتماع مختلفا ً في كل مرة حتى لا يشعر الأهل أنه يشكل عبئ عليهم.
لقد تسنى لي من خلال هذا البحث التأكيد على أهمية تعريض الطلاب لمسائل وواجبات بيتية في مادة الرياضيات، وأصبحت على يقين أكثر فأكثر أن الطالب كلما حل مسائل أكثر كلما أصبح أكثر تمكنا ًمن مادة الرياضيات وبالتالي تضيق الفجوة بينه وبين هذه المادة. ويتحول شعوره بالخوف والكراهية لها إلى ألفة بينه وبينها.
كما وتسنى لي من خلال هذا البحث الاحتكاك والاتصال بالطلاب وبالتالي معرفة أنماط تفكيرهم. وليس هذا فحسب فتمكنت من تنمية مهارة الاتصال الاجتماعي من خلال تواصلي مع أولياء الأمور.
أما الفائدة الكبرى التي جنيتها من هذا المشروع، هي التعرف عن كثب إلى طريقة البحث العلمي وأنواعه وخطواته ووسائله؛ مما سيمكنني استخدام هذا المخزون من المعرفة في تخطي المشكلات التي يمكن أن تطرأ معي أثناء عملي كمعلم.