وهذا إجماع منهم ومنا في هذه المسألة، فيجب أن لا يلتفت إلى خلاف حدث بعده، ولا خلاف بين المسلمين أن كل من سمع قراءة القارئ قال: هذا كلام الله.
وأيضًا فإن سامع القراءة هو سامع القرآن، قال الله تعالى: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} ، وقال: {حتى يسمع كلام الله} ، ولأن العرب تسمي القراءة قرآنًا، قال الشاعر في عثمان بن عفان:
ضحوا بأشمط عنوان السجود به ... يقطع الليل تسبيحًا وقرآنًا
أي تسبيحًا وقراءة.