10-أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر الفقيه المصري رحمه الله قال: حدثنا النجاد قال: حدثنا عبد الملك بن محمد قال: حدثنا أبو عاصم -يعني الضحاك بن مخلد- عن ثور -يعني ابن يزيد- عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها الأعين ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا، فقال: (( أوصيكم بتقوى الله والطاعة، وإن كان عبدًا حبشيًا؛ فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء بعدي، الراشدين المهديين، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة ) ).