الصفحة 11 من 131

قال أبو بكر الآجري رحمه الله ينبغي لأهل العلم والعقل إذا سمعوا قائلًا يقول: قال رسول الله في شيء قد ثبت عند العلماء فعارض إنسان جاهل فقال: لا أقبل إلا ما قال الله في كتابه. قيل له: أنت رجل سوء، وأنت ممن حذرنا رسول الله وحذر منك العلماء. وقيل له يا جاهل إن الله أنزل فرائضه جملة وأمر نبيه أن يبين للناس ما نزل إليه قال الله تعالى: {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون} فأقام الله عز وجل نبيه عليه السلام مقام البيان عنه، وأمر الخلق بطاعته ونهاهم عن معصيته، وأمرهم بالانتهاء عما نهاهم عنه، فقال تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} ، كما حذرهم أن يخالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره.. .. } الآية، وقال: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم.. .. } الآية، ثم فرض على الخلق طاعته في نيف وثلاثين موضعًا من كتابه.

وقيل لهذا المعارض لسنن الرسول صلى الله عليه وسلم: يا جاهل قال الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت