الصفحة 31 من 131

35-قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجري رحمه الله: وأما الذين قالوا القرآن كلام الله ووقفوا وقالوا: لا نقول غير مخلوق، فهؤلاء عند العلماء مثل من قال القرآن مخلوق وأشر، لأنهم شكوا في دينهم، نعوذ بالله ممن شك في كلام الرب أنه غير مخلوق.

36-قال الآجري: حدثنا ابن مخلد قال: حدثنا أبو داود السجستاني قال: سمعت أحمد بن حنبل سئل هل لهم رخصة أن يقول الرجل القرآن كلام الله ثم يسكت، فقال: (( ولم يسكت؟ لولا ما وقع فيه الناس كان يسعه السكوت، ولكن حيث تكلموا فيما تكلموا لأي شيء لا يتكلم ) ).

وقال أبو داود: سمعت أحمد وذكر رجلين كانا وقفا في القرآن ودعيا إليه فجعل يدعو عليهما، وقال: هؤلاء فتنة عظيمة، وجعل يذكرهما بالمكروه.

قال أبو داود: ورأيت أحمد سلم عليه رجل من أهل بغداد ممن وقف فيما بلغني، فقال له: اغرب لا أراك تجيء إلى بابي في كلام غليظ، ولم يرد عليه السلام، وقال: ما أحوجك أن يصنع بك ما صنع عمر بصبيغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت