عشرة طائفة، فذلك اثنتان وسبعون فرقة والثالث والسبعون الجماعة، التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الناجية )) . وروه الآجري عن أبي بكر بن أبي داود.
9-وروى الآجري الحديث تفترق من طرق وذكر عن يعقوب بن زيد بن طلحة قال: (( كان علي بن أبي طالب إذا حدث بهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا فيه قرآنًا {ومن قوم موسى أمةٌ يهدون بالحق وبه يعدلون} ، ثم ذكر أمة عيسى فقرأ {ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا.. .. } الآيتين قال: ثم ذكر أمتنا فقرأ: {وممن خلقنا أمةٌ يهدون بالحق وبه يعدلون} ) ).
قال الآجري: رحم الله عبدًا حذر هذه الفرق، وجانب البدع، واتبع ولم يبتدع، ولزم الأثر، وطلب الطريق المستقيم، واستعان بمولاه الكريم.