وقال مالك بن أنس: (( القرآن كلام الله، وكلام الله من الله، وليس من الله شيء مخلوق ) ).
وقال عبد الرحمن بن مهدي: (( لو أني سلطان لقمت على الجسر فكان لا يمر بي رجل إلا سألته، فإذا قال بأن القرآن، مخلوق ضربت عنقه وألقيته في الماء ) ).
وقال يزيد بن هارون وذكر الجهمية فقال: (( هم والله الذي لا إله إلا هو زنادقة عليهم لعنة الله ) ).
وقال حنبل بن إسحاق سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وسأله يعقوب الدورقي عمن قال القرآن مخلوق، فقال: (( من زعم أن علم الله وأسماءه مخلوقة فقد كفر، يقول الله تعالى: {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم} أفليس هو القرآن، فمن زعم أن علم الله وأسماءه وصفاته مخلوقة فهو كافر، لا أشك في ذلك إذا اعتقد ذلك وكان رأيه ومذهبه وكان دينًا يتدين به كان عندنا كافرًا ) ).
وقال ابن عيينة: (( هذا الدويبة -يعني بشر المريسي- قالوا: يا أبا