محمد يزعم أن القرآن مخلوق، فقال: كذب، قال الله تعالى: {ألا له الخلق والأمر} فالخلق خلق الله، والأمر القرآن )) .
وقال وكيع: (( من قال القرآن مخلوق فقد كفر ) ).
وقال يوسف بن الطباع: (( سمعت رجلًا سأل أحمد بن حنبل فقال: يا أبا عبد الله أصلي خلف من يشرب المسكر؟ قال: لا، قال: فأصلي خلف من يقول القرآن مخلوق؟ قال: فقال: سبحان الله أنهاك عن مسلم وتسألني عن كافر ) ).
وقال الشافعي وناظره حفص الفرد بحضرة والي كان بمصر، وكان يسميه حفص المنفرد؛ لأنه يقول بخلق القرآن، فقال له الشافعي: كفرت والله الذي لا إله إلا هو، ثم قاموا فانصرفوا، فسمعت حفصًا يقول: أشاط والله بدمي.
قال الشافعي: (( القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال مخلوق فهو كافر ) ).
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: (( من قال القرآن مخلوق فقد افترى على الله وقال على الله ما لم يقله اليهود ولا النصارى ) ).
28-قال الآجري: وقد احتج أحمد بن حنبل بحديث ابن