الصفحة 24 من 131

وعن معاوية بن عمار قال: سئل جعفر بن محمد عن القرآن: خالق هو أو مخلوق؟ فقال: (( ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله عز وجل ) ).

26-أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الأزهري قال: حدثنا أبو القاسم عبيد الله قال: حدثنا علي بن محمد البصري قال: حدثنا محمد ابن الحسين الأنماطي قال: حدثنا يحيى بن يوسف الزمي قال: وكتب عنه يحيى بن معين قال: (( كنا عند عبد الله بن إدريس بالكوفة فأتاه رجل فقال: إن عندنا قومًا ببغداد يزعمون أن القرآن مخلوق؟ قال: فقال عبد الله بن إدريس: من اليهود هؤلاء؟ قال: لا، قال: فمن النصارى؟ قال: لا، قال: فمن المجوس؟ قال: لا، قال: فمن الصابئين؟ قال: لا، قال: فممن هؤلاء؟ قال: من أهل التوحيد، فقال ابن إدريس: ما هؤلاء من أهل التوحيد، من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أن الله مخلوق وهذا كلام الزنادقة ) ).

27-وقال أبو بكر بن عياش: (( من زعم أن القرآن مخلوق فهو عندنا كافر زنديق عدوٌ لله لا نجالسه ولا نكلمه ) ).

وقال عبد الله بن المبارك وقرأ شيئًا من القرآن: (( من زعم أن هذا مخلوق فقد كفر بالله العظيم ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت