الصفحة 116 من 131

وينبغي أن تكون عندكم غير مخلوقة؛ لأنه لا يكون من الرحمن شيء مخلوق.

قال ابن قتيبة: نحن نقول لم يرد بالنفس ما ذهبوا إليه، وإنما أراد أن الريح من فرج الله وروحه، وقد فرج الله عن نبيه بالريح يوم الأحزاب وقال: {فأرسلنا عليهم ريحًا وجنودًا لم تروها} وكذلك قوله: (( إني لأجد نفس ربكم من قبل اليمن ) )يعني أنه يجد الفرج من قبل الأنصار وهم من اليمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت