قال ابن قتيبة: ونحن نقول: إن العجب والضحك ليس كما ظنوا، وإنما هو حل كذا عنده محل ما يعجب منه ومحل ما يضحك منه؛ لأن الضاحك إنما يضحك من معجب له، وقال الله لنبيه: {وإن تعجب فعجبٌ قولهم} لم يرد أنه عندي عجب، وإنما أراد أنه عجب عند من سمعه، وهذا منزع وإلا فعلينا الإيمان به والتسليم.
134-حديث آخر: قالوا: رويتم عن النبي عليه السلام قال: (( لا تسبوا الريح فإنها من نفس الرحمن ) ).