الصفحة 31 من 33

عَلَيْنَا بَعْدَ الْعِشَاءِ، قَالَ: قُلْنَا: مَا أَمْكَثَكَ عَنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ، فَأَرَدْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضيَهُ قَالَ: فَسَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ أَصْبَحْنَا، قَالَ: قُلْنَا: كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ؟ قَالُوا: نُحَزِّبُهُ ثَلَاثَ سُوَرٍ، وَخَمْسَ سُوَرٍ، وَسَبْعَ سُوَرٍ، وَتِسْعَ سُوَرٍ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ سُورَةً، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ سُورَةً، وَحِزْبَ الْمُفَصَّلِ مِنْ قَاف حَتَّى يُخْتَمَ [1] .

وجَمع القراءُ هذا التَّحزيب فِى قولِهِم (فَمِي بِشَوق) أي: اليومُ الأولُ يبدأُ مِن الفاتحةِ , والثَّانِي مِن المَائدة، والثَّالثُ مِن يونُس والرَّابعِ , مِن بَنى إسْرآئيل، والخَامسُ من الشعراءِ , والسادسُ منَ الصَّافَّاتِ، والسَّابعُ مِن سُورة قَ إلَى الناسِ.

(1) رواه أحمد في المسند برقم 16166 وأبوداوود برقم 1204، قال محققو المسند: (ضعيف) ؛ لضعف عبدالله بن عبدالرحمن الطائفي وعثمان بن عبدالله بن أوس الثقفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت