لاعتمادهم في نشاطاتهم ومؤلفاتهم وأبحاثهم على كتب التفسير والسير والحديث التي ما زالت في حاجة إلى تتبع وتحقيق.
وعليه فلا بد للمسلمين أن يواصلوا الجهود في تحقيق الأحاديث الواردة في كتب التفسير المختلفة وفي المؤلفات والمخطوطات الأخرى التي تحتوي على بعض الأحاديث النبوية الشريفة، كما عليهم أن يتحروا الأمانة والدقة في الاستشهاد بأحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع توضيح المصادر التي يأخذون عنها، وتحديد درجة كل حديث يستشهدون به، من حيث القوة والضعف، كما إن على العلماء أيضا ً أن لا يتوانوا في إعادة النظر في بعض الكتب التي صنفها الأقدمون في هذا الفن والتي ربما تحتاج إلى تتبع وتحقيق وذلك لمزيد من التوثيق والتحقيق لما ورد بها من أحاديث مشكوك في أمرها.