أ/ أن يكون الضعف غير شديد.
ب/أن يندرج تحت أصل معمول به.
ج/ أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته، بل يعتقد الاحتياط.
أما فيما يتعلق بحكم روايته فقد جوّز العلماء روايته بشرطين وهما:
أ/ أن لا يتعلق بالعقائد كصفات الله تعالى.
ب/أن لا يكون في بيان الأحكام الشرعية فيما يتعلق بالحلال والحرام.
(2) الحديث الموضوع: تعريفه: لغة [1] : اسم مفعول من وضع الشيء، أي حطه.
اصطلاحا ً [2] : هو الكذب المختلق المصنوع المنسوب زورا ً وبهتانا ً إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو شر أنواع الرواية. ولا تحل روايته بأي حال من الأحوال إلا لبيان أنه موضوع ولتحذير المسلمين من شره، وذلك لما ورد من التحذير الشديد عن الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الأحاديث المتواترة، منها ما رواه الإمام مسلم من حديث سمرة بن جندب والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... {من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين} [3] ومنها حديث: {من كذب علىّ متعمدا ً فليتبوأ مقعده من النار} [4] . إن من أسوأ وأخطر ما يقع فيه المسلمون الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأن السنة هى المصدر
(1) لسان العرب 8/ 396.
(2) الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث: 65 (أنظر أيضا ً علوم الحديث: 89) .
(3) أخرجه مسلم في كتاب العلم، باب في كتبة القرآن والتحذير من الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم: 1034 (من مختصر صحيح مسلم) .
(4) المرجع السابق.