بالأصناف الثمانية، ولأن صدقة التطوع تصحّ على غير الأصناف المحصورة في الآية، وعلى هذا إجماع أهل العلم كماسيأتي تفصيل ذلك في الاستنباط [1] .
قوله: (للفقراء) : جمع فقير من فَقِرَ يفتَقِر افتِقارًا وأصله الفقر: وهو ضد الغنى، وأصل الفقير مفقور على وزن مفعول، وهو المكسور فقار الظهر [2] .و الفقير هنا من لا يملك الحاجات الضرورية مما يكفيه ويكفي عياله [3] .
قوله: (والمساكين) :
جمع مسكين من سَكَنَ يَسْكُنُ سكونًا وهو ضد الحركة فتقول سَكَنَ الشيء سكونًا إذا ذهبت حركته [4] .و المسكين معناه هنا في الآية الكريمة من لا شيء له [5] .
قوله: (والعاملين) :
جمع عامِل من عَمِلَ يَعْمَلُ عَمَلًا إذا كانت له مهنة يقوم بها والعامل أيضًا هو الذي يتولى أمور الرجل في ماله وملكه وعمله [6] .
والعاملين هم الذين يتولَّون جباية الصدقة بأمر الإمام وهو المراد هنا [7] .
قوله: (والمؤلفة قلوبهم) :
(1) - ينظرمعجم: مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني تحقيق، نديم مرعشلي مادة صدق، دار الكتاب العربي:284.
(2) - ينظر: لسان العرب:5/ 60 - 62، مادة فقر، والقاموس المحيط: محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، دار النشر: مؤسسة الرسالة - بيروت:588، مادة فقر.
(3) - ينظر: المفردات: 398، مادة فَقِرَ.
(4) - ينظر: لسان العرب:13/ 216 مادة سكن، و القاموس المحيط:1556،مادة سكن.
(5) - ينظر: المفردات:242 - 243، مادة سكن.
(6) - ينظر: لسان العرب:11/ 475 - 477، مادة عَمِلَ، والقاموس المحيط:1339 مادة عمل.
(7) - المفردات:360،مادة عمل.